تيـــتــ..ऋ.¸ŤįťậňįĈ ¸.ऋ..ــانيـــك
يامراحب يا كبير ...منتدي تيتانك لكل الشباب عندنا هيكون كل الى تحتاجه موضه, أزياء, اجتماعيات, ترفيه وندردش فى كل الى شاغلكم .... لو معانا اتحداك تبص برا..^_*

سجل وتفاعل معانا ومش هتنــدم ...
تيـــتــ..ऋ.¸ŤįťậňįĈ ¸.ऋ..ــانيـــك
يامراحب يا كبير ...منتدي تيتانك لكل الشباب عندنا هيكون كل الى تحتاجه موضه, أزياء, اجتماعيات, ترفيه وندردش فى كل الى شاغلكم .... لو معانا اتحداك تبص برا..^_*

سجل وتفاعل معانا ومش هتنــدم ...
تيـــتــ..ऋ.¸ŤįťậňįĈ ¸.ऋ..ــانيـــك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تيـــتــ..ऋ.¸ŤįťậňįĈ ¸.ऋ..ــانيـــك

ولكم يادلوع منتدي تيتانك لكل الشباب عندنا هيكون كل الى تحتاجه موضه, أزياء, اجتماعيات, ترفيه وندردش فى كل الى شاغلكم .... لو معانا اتحداك تبص برا..^_*
 
الرئيسيةمنتدى تيتانكأحدث الصورالتسجيلدخول
اعلانات المنتدى
الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية EWe16626 ***** الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية TAi16626

 

 الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوتة شقية
مراقب منتـدى
مراقب منتـدى
بنوتة شقية


عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 09/10/2009
العمر : 35

الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية Empty
مُساهمةموضوع: الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية   الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 06, 2009 6:45 pm

الشيوعية

الشيوعية مذهب فكري يقوم على الإلحاد وأن المادة هي أساس كل شيء ويفسر التاريخ بصراع الطبقات وبالعامل الإقتصادي . ظهرت ألمانيا على يد ماركس وإنجلز، وتجسدة في الثورة البلشفية التي ظهرت في روسيا سنة 1917م بتخطيط من اليهود ، وتوسعت على حساب غيرها بالحديد والنار . وقد تضرر المسلمون منها كثيراً ، وهناك شعوب محيت بسببها من التاريخ ولكن الشيوعية أصبحت الآن في ذمة التاريخ ، بعد أن تخلى عنها الإتحاد السوفيتي ، الذي تفكك بدوره إلى دول مستقلة تخلت كلها عن الماركسية ، واعتبرتها نظرية غير قابلة للتطبيق .

التأسيس وأبرز الشخصيات :

· وضعت أسسها الفكرية النظرية على يد كارل ماركس اليهودي الألماني 1818-1883م وهو حفيد الحاخام المعروف مردخاي ماركس ، وكارل ماركس شخص قصير النظر متقلب المزاج حاقد على المجتمع ، مادي النزعة ، ومن مؤلفاته :

- البيان الشيوعي الذي صدر سنة 1848م .

- رأس المال ظهر سنة 1868م .

· ساعده في التنظير للمذهب فردريك إنجلز 1820-1895م وهو صديق كارل ماركس الحميم وقد ساعده في نشره المذهب كما أنه ظل ينفق على ماركس وعائلته حتى مات ، ومن مؤلفاته :

- أصل الأسرة .

- الثنائية في الطبيعة .

- الاشتراكية الخرافية والاشتراكية العلمية .

· لينين : واسمه الحقيقي : فلاديمير أليتش بوليانوف ، وهو قائد الثورة البلشفية الدامية في روسيا 1917م ودكتاتورها المرهوب ، وهو قاسي القلب ، مستبد برأيه ، حاقد على البشرية . ولد سنة 1870م ، ومات سنة 1924م ، وهناك دراسات تقول بأن لينين يهودي الأصل ، وكان يحمل اسماً يهودياً ، ثم تسمى باسمه الروسي الذي عرف به مثل تروتسكي في ذلك .

- ولينين هو الذي وضع التنفيذ وله كتب كثيرة وخطب ونشرات أهمها ما جمع في ما يسمى مجموعة المؤلفات الكبرى .

· ستالين : واسمه الحقيقي جوزيف فاديونوفتش زوجا شفلي 1879-1954م وهو سكرتير الحزب الشيوعي ورئيسه بعد لينين ، اشتهر بالقسوة والجبروت والطغيان والدكتاتورية وشدة الإصرار على رأيه في تصفية خصومه على القتل والنفي كما أثبتت تصرفاته أنه مستعد للتضحية بالشعب كله في سبيل شخصه . وقد ناقشته زوجته مرة فقتلها .

· تروتسكي : ولد سنة 1879م واغتيل سنة 1940م بتدبير من ستالين ، وهو يهودي واسمه الحقيقي بروشتاين . له مكانة هامة في الحزب وقد تولى الشؤون الخارجية بعد الثورة ثم أسندت إليه شؤون الحزب .. ثم فصل من الحزب بتهمة العمل ضد مصلحة الحزب ليخلو الجو الذي دبر اغتياله للخلاص منه نهائياً .

الأفكار والمعتقدات :

· إنكار وجود الله تعالى وكل الغيبيات والقول بأن المادة هي أساس كل شيء وشعارهم : نؤمن بثلاثة : ماركس ولينين وستالين ، ونكفر بثلاثة : الله والدين ، الملكية الخاصة ، عليهم من الله ما يستحقون .

· فسروا تاريخ البشرية بالصراع بين البورجوازية والبروليتاريا ( الرأسماليين والفقراء ) وينتهي هذا الصراع حسب زعمهم بدكتاتورية البروليتاريا .

· يحاربون الأديان ويتعتبرونها وسيلة لتخدير الشعوب وخادماً للرأسمالية والإمبريالية والاستغلال مستثنين من ذلك اليهودية لأن اليهود شعب مظلوم يحتاج إلى دينه ليستعيد حقوقه المغتصبة !!

· يحاربون الملكية الفردية ويقولون بشيوعية الأموال وإلغاء الوارثة .

· تتركز اهتماماتهم بكل ما يتعلق بالمادة وأساليب الإنتاج .

· إن كل تغيير في العالم في نظرهم إنما هو نتيجة حتمية لتغير وسائل الإنتاج وإن الفكر والحضارة والثقافة هي وليدة التطور الاقتصادي .

· يقولون بأن الأخلاق نسبية وهي انعكاس لآلة الإنتاج .

· يحكمون الشعوب بالحديد والنار . ولا مجال لإعمال الفكر ، والغاية عندهم تبرر الوسيلة .

· يعتقدون بأنه لا آخرة ولا عقاب ولا ثواب في غير الحياة الدنيا .

· يؤمنون بأزلية المادة وأن العوامل الاقتصادية هي المحرك الأول للأفراد والجماعات .

· يقولون بدكتاتورية الطبقة العاملة ويبشرون بالحكومة العالمية .

· تؤمن الشيوعية بالصراع والعنف وتسعى لإثارة الحقد والضغينة بين العمال وأصحاب الأعمال .

· الدولة هي الحزب والحزب هو الدولة .

· تكون المكتب السياسي الأول للثورة البلشفية من سبعة أشخاص كلهم يهود إلا واحداً وهذا يعكس مدى الارتباط بين الشيوعية واليهودية .

· تنكر الماركسية الروابط الأسرية وترى فيها دعامة للمجتمع البرجوازي وبالتالي لا بد من أن تحل محلها الفوضى الجنسية .

· لا يحجمون عن أي عمل مهما كانت بشاعته في سبيل غايتهم وهي أن يصبح العالم شيوعياً تحت سيطرتهم . قال لينين : " إن هلاك ثلاثة أرباع العالم ليس بشيء إنما الشيء الهام هو أن يصبح الربع الباقي شيوعياً " . وهذه القاعدة طبقوها في روسيا أيام الثورة وبعدها وكذلك في الصين وغيرها حيث أبيدت ملايين من البشر ، كما أن اكتساحهم لأفغانستان بعد أن اكتسحوا الجمهوريات الإسلامية الأخرى كبخارى وسمرقند وبلاد الشيشان والشركس ، إنما ينضوي تحت تلك القاعدة الإجرامية .

· يهدمون المساجد ويحولونها إلى دور ترفيه ومراكز للحزب ، ويمنعون المسلم إظهار شعائر دينه ، أما المصحف فهو جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة سنة كاملة .

· لقد كان توسعهم عل حساب المسلمين فكان أن احتلوا بلادهم وأفنوا شعوبهم وسرقوا ثرواتهم واعتدوا على حرمة دينهم ومقدساتهم .

· يعتمدون على الغدر والخيانة والاغتيالات لإزاحة الخصوم ولو كانوا من أعضاء الحزب .

الجذور الفكرية والعقائدية :

· لم تستطع الشيوعية إخفاء تواطئها مع اليهود وعملها لتحقيق أهدافهم فقد صدر منذ الأسبوع الأول للثورة قرار ذو شقين بحق اليهود :

- يعتبر عداء اليهود عداء للجنس السامي يعاقب عليه القانون .

- الاعتراف بحق اليهود في إنشاء وطن قومي في فلسطين .

· يصرح ماركس بأنه اتصل بفيلسوف الصهيونية وواضع أساسها النظري وهو موشيه هيس أستاذ هرتزل الزعيم الصهيوني الشهير .

- جد ماركس هو الحاخام اليهودي المشهور في الأوساط اليهودية مردخاي ماركس .

· تأثرت الماركسية إضافة إلى الفكر اليهودي بجملة من الأفكار والنظرات الإلحادية منها :

- مدرسة هيجل العقلية المثالية .

- مدرس كونت الحسية الوضعية .

- مدرسة فيورباخ في الفلسفة الإنسانية الطبيعية .

- مدرسة باكونين صاحب المذهب الفوضوي المتخبط .

الانتشار ومواقع النفوذ :

· حكمت الشيوعية عدة دول منها :

- الاتحاد السوفياتي ، الصين ، تشيكوسلوفاكيا ، المجر ، بلغاريا ،بولندا ، ألمانيا الشرقية ، رومانيا ، يوغسلافيا ، ألبانيا ، كوبا .

ومعلوم أن دخول الشيوعية إلى هذه الدول كان بالقوة والنار والتسلط الاستعماري .
ولذلك فإن جل شعوب هذه الدول أصبحت تتململ بعد أن عرفت الشيوعية على حقيقتها وأنها ليست الفردوس الذي صور لهم وبالتالي بدأت الانتفاضات والثورات تظهر هنا وهناك ، كما حدث في بولندا والمجر وتشيكوسلوفاكيا ، كما أنك لا تكاد تجد دولتين شيوعيتين في وئام دائم .

· أما في العالم الإسلامي فقد استفاد الشيوعيون من جهل الحكام وحرصهم على تدعيم كراسيهم ولو على حساب الدين ، إذا اكتسحت الشيوعية أفغانستان وشردت شعبها المسلم كما تحكمت في بعض الدول الإسلامية الأخرى بواسطة عملائها .

· تقوم الدول الشيوعية بتوزيع ملايين الكتيبات والنشرات مجاناً في كافة أنحاء العالم داعية إلى مذهبها .

· أسست الشيوعية أحزاباً لها في كل الدول العربية والإسلامية تقريباً فنجد لها أحزاباً في مصر ، سوريا ، لبنان ، فلسطين ، والأردن ، تونس وغيرها .

· إنهم يؤمنون بالأممية ويسعون لتحقيق حلمهم بالحكومة العالمية التي يبشرون بها .

· انهيار الماركسية :

- انهارت الشيوعية في معاقلها بعد قرابة السبعين عاماً من قيام الحكم الشيوعي وبعد أربعين عاماً من تطبيق أفكارها في أوروبا الشرقية وأعلن كبار المسؤولين في الاتحاد السوفيتي قبل تفككه أن الكثير من المبادئ الماركسية لم تعد صالحة للبقاء وليس بمقدورها أن تواجه مشاكل ومتطلبات العصر الأمر الذي تسبب في تخلف البلدان التي تطبق هذا النظام عن مثيلاتها الرأسمالية . وهكذا يتراجع دعاة الفكر المادي الشيوعي عن تطبيقه لعدم واقعيته وتخلفه عن متابعة التطور الصناعي والعلمي وتسببه في تدهور الوضع الاقتصادي وهدم العلاقات الاجتماعية وإشاعة البؤس والحرمان والظلم والفساد ومصادمة الفطرة ومصادرة الحريات ومحاربة الأديان . وقد تأكد بوضوح بعد التطبيق لهذه الفترة الطويلة أن من عيوب الماركسية أنها تمنع الملكية الفردية وتحاربها وتلغي الإرث الشرعي وهذا مخالف للفطرة وطبائع الأشياء ولا تعطي الحرية للفرد في العمل وناتج العمل ولا تقيم العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع وأن الشيوعي يعمل لتحقيق مصلحته ولو هدم مصالح الآخرين وينحصر خوفه في حدود رقابة السلطة وسوط القانون وأن الماركسية تهدم أساس المجتمع وهو الأسرة فتقضي بذلك على العلاقات الاجتماعية .

- اقتنع الجميع بأنها نظرية فاسدة يستحيل تطبيقها حيث تحمل في ذاتها بذور فنائها وقد ظهر لمن مارسوها عدم واقعيتها وعدم إمكانية تطبيقها ومن أكبر ناقدي الماركسية من الماركسيين أنفسهم الفيلسوف الأمريكي أريخ مزوم في كتابه المجتمع السليم ، ومن غير الماركسيين كارل بوبر صاحب كتاب المجتمع المفتوح ، وغيرهما ، يجيء جورباتشوف في كتابه البيروستريكا أو إعادة البناء ليفضح عيوب تطبيق الشيوعية في الاتحاد السوفيتي .
وتبين بعد انهيارها أنها لم تفلح في القضاء على القوميات المتنافرة بل زادتها اشتعالاً ولم تسمح بقدر ولو ضئيل من الحرية بل عمدت دائماً إلى سياسة الظلم والقمع والنفي والقتل وحولت أتباعها إلى قطيع من البشر . وهكذا باءت جميع نبوءات كارل ماركس بالفشل وأصبح مصير النظرية إلى مزبلة التاريخ ، ثم انتهى الأمر بتفكك الاتحاد السوفيتي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنوتة شقية
مراقب منتـدى
مراقب منتـدى
بنوتة شقية


عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 09/10/2009
العمر : 35

الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية   الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 06, 2009 6:46 pm

الصهيونية

التعريف :

الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة،ترمي إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين تحكم من خلالها العالم . واشتقت الصهيونية من اسم ( جبل صهيون ) في القدس حيث ابتنى داود قصره بعد انتقاله من حبرون (الخليل) إلى بيت المقدس في القرن الحادي عشر قبل الميلاد . وهذا الاسم يرمز إلى مملكة داود وإعادة تشييد هيكل سليمان من جديد بحيث تكون القدس عاصمة لها .

وقد ارتبطت الحركة الصهيونية الحديثة بشخصية اليهودي النمساوي هرتزل الذي يعد الداعية الأول للفكر الصهيوني الحديث والمعاصرة الذي تقوم على آرائه الحركة الصهيونية في العالم .

التأسيس وأبرز الشخصيات :

· للصهيونية العالمية جذور تاريخية فكرية وسياسية تجعل من الواجب الوقوف عند الأدوار التالية :

- وردت لفظة صهيون لأول مرة في العهد القديم عندما تعرض للملك داود الذي أسس مملكته 1000-960 ق.م.

- حركة المكابيين التي أعقبت العودة من السبي البابلي 586-538م قبل الميلاد ، وأول أهدافها العودة إلى صهيون وبناء هيكل سليمان .

- حركة باركوخيا 118-138م وقد أثار هذا اليهودي الحماسة في نفوس اليهود وحثهم على التجمع في فلسطين وتأسيس دولة يهودية فيها .

- حركة موزس الكريتي وكانت شبيهة بحركة باركوخيا .

- مرحلة الركود في النشاط اليهودي بسبب اضطهاد اليهود وتشتتهم . ومع ذلك فقد ظل الشعور القومي عند اليهود عنيفاً لم يضعف .

- حركة دافيد روبين وتلميذه سولومون مولوخ 1501-1532م وقد حث اليهود على ضرورة العودة لتأسيس ملك إسرائيل في فلسطين .

- حركة منشه بن إسرائيل 1604-1657م وهي النواة الأولى التي وجهت خطط الصهيونية وركزتها على أساس استخدام بريطانيا في تحقيق أهداف الصهيونية .

- حركة سبتاي زيفي 1626-1676م الذي ادعى أنه مسيح اليهود المخلص فأخذ اليهود في ظله يستعدون للعودة إلى فلسطين ولكن مخلصهم مات .

- حركة رجال المال التي تزعمها روتشيلد وموسى مونتفيوري وكانت تهدف إلى إنشاء مستعمرات يهودية في فلسطين كخطوة لامتلاك الأرض ثم إقامة دولة اليهود .

- الحركة الفكرية الاستعمارية التي دعت إلى إقامة دولة يهودية في فلسطين في بداية القرن التاسع عشر .

- الحركة الصهيونية العنيفة التي قامت إثر مذابح اليهود في روسيا سنة 1882م ، وفي هذه الفترة ألف هيكلر الجرماني كتاب بعنوان إرجاع اليهود إلى فلسطين حسب أقوال الأنبياء .

- ظهور مصطلح الصهيونية Zionism لأول مرة على يد الكاتب الألماني ناثان برنباوم سنة 1893م .

- في عام 1882م ظهرت في روسيا لأول مرة حركة عرفت باسم ( حب صهيون ) وكان أنصارها يتجمعون في حلقات اسمها ( أحباء صهيون ) وقد تم الاعتراف بهذه الجماعات في عام 1890م تحت اسم " جمعية مساعدة الصناع والمزارعين اليهود في سوريا وفلسطين وإحياء اللغة العبرية .

- الصهيونية الحديثة وهي الحركة المنسوبة إلى تيودور هرتزل الصحفي اليهودي المجري ولد في بودابست في 2/5/1860م حصل على شهادة الحقوق من جامعة فينا 1878م وهدفها الأساسي الواضح قيادة اليهود إلى حكم العالم بدءاً بإقامة دولة لهم في فلسطين . وقد فاوض السلطان عبد الحميد بهذا الخصوص في محاولتين ، لكنه أخفق ، عند ذلك عملت اليهودية العالمية على إزاحة السلطان وإلغاء الخلافة الإسلامية .

- وقد أقام هرتزل أول مؤتمر صهيوني عاملي سنة 1897م ، مستغلاً محاكمة الضابط اليهودي الفرنسي دريفوس الذي اتهم بالخيانة 1894م لنقله أسراراً عسكرية من فرنسا إلى ألمانيا ، لكن ثبتت براءته فيما بعد ونجح هرتزل من تصوير المأساة اليهودية في زعمه من خلال هذه الواقعة الفردية وأصدر كتابه الشهير الدولة اليهودية الذي أكسبه أنصاراً لا بأس بعددهم مما شجعه على إقامة أول مؤتمر صهيوني في بال بسويسرا 29-31/8/47 وقد علق عليه بقوله : " لو طلب إلى تلخيص أعمال المؤتمر فإني أقول بل أنادي على مسمع من الجميع إنني قد أسست الدولة اليهودية " ونجح في تجميع يهود العالم حوله كما نجح في جمع دعاة اليهود الذين صدرت عنهم أخطر مقررات في تاريخ العالم وهي بروتوكولات حكماء صهيون المستمدة من تعاليم كتب اليهود المحرفة التي يقدسونها ، ومن ذلك الوقت أحكم اليهود تنظيماتهم وأصبحوا يتحركون بدقة ودهاء وخفاء لتحقيق أهدافهم التدميرية التي أصبحت نتائجها واضحة للعيان في زماننا هذا .

الأفكار والمعتقدات :

· تستمد الصهيونية فكرها ومعتقداتها من الكتب المقدسة التي حرفها اليهود، وقد صاغت الصهيونية فكرها في بروتوكولات حكماء صهيون .

· تعتبر الصهيونية جميع يهود العالم أعضاء في جنسية واحدة هي الجنسية الإسرائيلية .

· تهدف الصهيونية إلى السيطرة اليهودية على العالم كما وعدهم إلههم يهوه ، وتعتبر المنطلق لذلك هو إقامة حكومتهم على أرض الميعاد التي تمتد من نهر النيل إلى نهر الفرات .

· يعتقدون أن اليهود هم العنصر الممتاز الذي يجب أن يسود وكل الشعوب الأخرى خدم لهم .

· يرون أن أقوم السبل لحكم العالم هو إقامة الحكم على أساس التخويف والعنف .

· يدعون إلى تسخير الحرية السياسية من أجل السيطرة على الجماهير ويقولون : يجب أن نعرف كيف نقدم لهم الطعم الذي يوقعهم في شباكنا .

· يقولون : لقد انتهى العهد الذي كانت فيه السلطة للدين ، والسلطة اليوم للذهب وحده فلابد من تجميعه في قبضتنا بكل وسيلة لتسهل سيطرتنا على العالم .

· يرون أن السياسة نقيض للأخلاق ولا بد فيها من المكر والرياء أما الفضائل والصدق فهي رذائل في عرف السياسة .

· يقولون : لا بد من إغراق الأمميين في الرذائل بتدبيرنا عن طريق من نهيئهم لذلك من أساتذة وخدم وحاضنات ونساء الملاهي .

· يقولون : يجب أن نستخدم الرشوة والخديعة والخيانة دون تردد ما دامت تحقق مآربنا .

· يقولون : يجب أن نعمل على بث الفزع الذي يضمن لنا الطاعة العمياء ويكفي أن يشتهر عنا أننا أهل بأس شديد ليذوب كل تمرد وعصيان .

· يقولون : تنادي بشعارات الحرية والمساواة والإخاء لينخدع بها الناس ويهتفوا وينساقوا وراء ما نريد لهم .

· يقولون : لا بد من تشييد ارستقراطية تقوم على المال الذي هو في يدنا والعلم الذي اختص به علماؤنا .

· يقولون : سنعمل على دفع الزعماء إلى قبضتنا وسيكون تعيينهم في أيدينا واختيارهم يكون حسب وفرة أنصبتهم من الأخلاق الدينية وحب الزعامة وقلة الخبرة .

· يقولون : سنسيطر على الصحافة تلك القوة الفعالة التي توجه العالم نحو ما نريد .

· يقولون : لا بد من توسيع الشقة بين الحكام والشعوب وبالعكس ليصبح السلطان كالأعمى الذي فقد عصاه ويلجأ إلينا لتثبيت كرسيه .

· يقولون : لا بد من إشعال نار الخصومة الحاقدة بين كل القوى لتتصارع وجعل السلطة هدفاً مقدساً تتنافس كل القوى وتسقط الحكومات وتقوم حكومتنا العالمية على أنقاضها .

· يقولون : ستقدم إلى الشعوب الفقيرة المظلومة في زي محرريها ومنقذيها من الظلم وندعوها إلى الانضمام إلى صفوف جنودنا من الاشتراكيين والفوضويين والشيوعيين والماسونيين وبسبب الجوع سنتحكم في الجماهير ونستخدم سواعدهم لسحق كل من يعترض سيبلنا .

· يقولون : لا بد أن نفتعل الأزمات الاقتصادية لكي يخضع لنا الجميع بفضل الذهب الذي احتكرناه .

· يقولون : إننا الآن بفضل وسائلنا الخفية في وضع منيع بحيث إذا هاجمتنا دولة نهضت أخرى للدفاع عنا .

· يقولون : إن كلمة الحرية تدفع الجماهير إلى الصراع مع الله ومقاومة سنته ويتغير أعضاؤها على الدوام وهي الكفيلة بتوجيه حكام الأمميين كما نريد .

· يقولون : لا بد أن نهدم دولة الإيمان في قلوب الشعوب وننزع من عقولهم فكرة وجود الله ونحل محلها قوانين رياضية مادية لأن الشعب يحيا سعيداً هانئاً تحت رعاية دولة الإيمان . ولكي لا ندع للناس فرصة المراجعة يجب أن نشغلهم بشتى الوسائل وبذلك لا يفطنوا لعدوهم العام في الصراع العالمي .

· يقولون : لا بد أن نتبع كل الوسائل التي تتولى نقل أموال الأمميين من خزائنهم إلى صناديقنا .

· يقولون : سنعمل على إنشاء مجتمعات مجردة من الإنسانية والأخلاق ، متحجرة المشاعر ، ناقمة أشد النقمة على الدين والسياسة ،ليصبح رجاؤها الوحيد تحقيق الملاذ المادية ، وحينئذ يصبحون عاجزين عن أي مقاومة فيقعون تحت أيدينا صاغرين .

· يقولون : سنقبض بأيدينا على كل مقاليد القوى ونسيطر على جميع الوظائف وتكون السياسة بأيدي رعايانا وبذلك نستطيع في كل وقت بقوتنا محو كل معارضة مع أصحابها من الأمميين .

· يقولون : لقد بثثنا بذور الشقاق في كل مكان بحيث لا يمكن اجتثاثه ، وأوجدنا التنافر بين مصالح الأمميين المادية والقومية وأشعلنا نار النعرات الدينية والعنصرية في مجتمعاتهم ولم ننفك عن بذل جهودنا في إشعالها منذ 20 قرناً ولذلك من المستحيل على أي حكومة أن تجد عوناً من أخرى لضربنا وأن الدول لن تقدم على إبرام أي اتفاق مهما كان ضئيلاً دون موافقتنا لأن محرك الدول في قبضتنا .

· يقولون : لقد هيأنا الله لحكم العالم وزودنا بخصائص ومميزات لا توجد عند الأمميين ولو كان في صفوفهم عباقرة لا ستطاعوا مقاومتنا .

· يقولون : لا بد من الانتفاع بالعواطف المتأججة لخدمة أغراضنا عوض إخمادها ولا بد من الاستيلاء على أفكار الآخرين وترجمتها بما يتفق مع مصالحنا بدل قتلها .

· يقولون : سنولي عناية كبرى بالرأي العام إلى أن نفقده القدرة على التفكير السليم ونشغله حتى نجعله يعتقد أن شائعاتنا حقائق ثابتة ونجعله غير قادر على التمييز بين الوعود الممكن إنجازها والوعود الكاذبة فلا بد أن نكون هيئات يشتغل أعضاؤها بإلقاء الخطب الرنانة التي تغدق الوعود ولا بد أن نبث في الشعوب فكرة عدم فهمهم للسياسة وخير لهم أن يدعوها لأهلها .

· يقولون : سنكثر من إشاعة المتناقضات ونلهب الشهوات ونؤجج العواطف .

· يقولون : سننشئ " إدارة الحكومة العليا " ذات الأيدي الكثيرة الممتدة إلى كل أقطار الأرض والتي يخضع لها كل الحكام .

· يقولون : يجب أن نسيطر على الصناعة والتجارة ونعود الناس على البذخ والترف والانحلال ونعمل على رفع الأجور وتيسير القروض ومضاعفة فوائدها عند ذلك سيخر الأمميون ساجدين بين أيدينا .

· يقولون : في الرسميات يجب علينا أن نتظاهر بنقيض ما نضمر فنستنكر الظلم وننادي بالحريات ونندد بالطغيان .

· يقولون : إن الصحافة جميعها بأيدينا إلا صحفاً قليلة غير محتفل بها ، وسنستعملها لبث الشائعات حتى تصبح حقائق وسنشغل بها الأمميين عما ينفعهم ونجعلهم يجرون وراء الشهوة والمتعة .

· يقولون : الحكام أعجز من أن يعصوا أومرانا لأنهم يدركون أن السجن أو الاختفاء من الوجود مصير المتمرد منهم فيكونوا طاعة لنا وأشد حرصاً ورعاية لمصالحنا .

· يقولون : سنعمل على ألا يكشف مخططنا قبل وقته ولا نهدم قوة الأمميين قبل الأوان .

· يقولون : نحن الذين وضعنا طريقة التصويت ونظام الأغلبية المطلقة ليصل إلى الحكم كل من نريد بعد أن نكون قد هيأنا الرأي العام للتصويت عليهم .

· يقولون : سنفكك الأسرة وننفخ روح الذاتية في كل فرد ليتمرد ونحول دون وصول ذوي الامتياز إلى الرتب العالية .

· يقولون : لا يصل إلى الحكم إلا أصحاب الصحائف السود غير المكشوفة وهؤلاء سيكونون أمناء على تنفيذ أوامرنا خشية الفضيحة والتشهير . كما نقوم بصنع الزعامات وإضفاء العظمة والبطولة عليها .

· يقولون : سنستعين بالانقلابات والثورات كلما رأينا فائدة لذلك .

· يقولون : لقد أنشأنا قوانا الخفية لتحقيق أهدافنا ولكن البهائم من الأمميين يجهلون أسرارها فوثقوا بها وانتسبوا إلى محافلها فسيطرنا عليهم وسخرناهم لخدمتنا .

· يقولون : إن تشتيت شعب الله المختار نعمة وليست ضعفاً وهو الذي أفضى بنا إلى السيادة العالمية .

· يقولون : ستكون كل دور النشر بأيدينا وستكون سجلات التعبير عن الفكر الإنساني بيد حكومتنا وكل دار تخالف فكرنا سنعمل على إغلاقها باسم القانون .

· يقولون : ستكون لنا مجلات وصحف كثيرة مختلفة النزعات والمبادئ وكلها تخدم أهدافنا .

· يقولون : لا بد أن نشغل غيرنا بألوان خلابة من الملاهي والألعاب والمنتديات العامة والفنون الجنس والمخدرات لنلهيهم عن مخالفتنا أو التعرض لمخططاتنا .

· يقولون : سنمحو كل ما هو جماعي وسنبدأ المرحلة بتغيير الجامعات وسنعيد تأسيسها حسب خططنا الخاصة .

· يقولون : سنتصرف مع كل من يقف في طريقنا بكل عنف وقسوة .

· يقولون : سنكثر من المحافل الماسونية وننشرها في كل وسط لتوسيع نطاق سيطرتنا.

· يقولون : عندما تصبح السلطة في أيدينا لن نسمح بوجود دين غير ديننا على الأرض .

الجذور الفكرية والعقائدية :

· الصهيونية قديمة قدم التوراة نفسها وهي التي أججت الروح القومية عند اليهود منذ أيامها الأولى . وحركة هرتزل إنما هي تجديد وتنظيم للصهيونية العديمة .

· تقوم الصهيونية على تعاليم التوراة المحرفة والتلمود . ولكن لا بد من الإشارة إلى أن عدداً من زعماء الصهيونية هم من الملاحدة ، واليهودية عندهم ليست سوى ستار لتحقيق المطامع السياسية والاقتصادية .

· تعتبر أكثرية من اليهود ما يعرف بالتلمود دستوراً دينياً وهو مؤلف من بحوث أحبار اليهود وفقهائهم وقد رسموا فيه الحدود لكل جوانب الحياة الخاصة والعامة وقد دون فيه من الأحكام والتعليمات ما يبرر وضعهم الاجتماعي والسياسي وما يغرس في نفوسهم ونفوس أجيالهم اللاحقة احتقار المجتمع البشري وحب الإنتقام منه وأكل أموال الناس بالباطل والسطو على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم واستنـزاف دماء غير اليهود لا ستعمالها في بعض المناسبات الدينية حيث يستعمل الدم البشري بوضع نقط منه على فطير الفصح أو غيره .

الانتشار ومواقع النفوذ :

· الصهيونية هي الواجهة السياسية لليهودية العالمية وهي كما وصفها اليهود أنفسهم ( مثل الإله الهندي فشنو الذي له مائة يد ) فهي لها في جل الأجهزة الحكومية في العالم يد مسيطرة موجهة تعمل لمصلحتها .

· هي التي تقود إسرائيل وتخطط لها .

· الماسونية تتحرك بتعاليم الصهيونية وتوجيهاتها وتخضع لها زعماء العالم ومفكريه .

· للصهيونية مئات الجمعيات في أوروبا وأمريكا في مختلف المجالات التي تبدو متناقضة في الظاهر لكنها كلها في الواقع تعمل لمصلحة اليهودية العالمية .

· هناك من يبالغ في قوتها مبالغة كبيرة جداً ، وهناك من يهون من شأنها ، والرأيان فيهما خطأ على أن استقراء الواقع يدل على أن اليهود الآن يحيون فترة علو استثنائية .

يتضح مما سبق :

أن الصهيونية حركة سياسية عنصرية متطرفة ترمي لحكم العالم كله من خلال دولة اليهود في فلسطين ، واسمها مشتق من اسم جبل صهيون في فلسطين ، وقد قامت على تحريف تعاليم التوراة والتلمود التي تدعو إلى احتقار المجتمع البشري وتحض على الانتقام من غير اليهود . وقد قنن اليهود مبادئهم الهدامة فيما عرف ببروتوكولات حكماء صهيون التي تحوي بحق أخطر مقررات في تاريخ العالم .
__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنوتة شقية
مراقب منتـدى
مراقب منتـدى
بنوتة شقية


عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 09/10/2009
العمر : 35

الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية Empty
مُساهمةموضوع: رد: الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية   الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 06, 2009 6:48 pm

الاخوة الماسونية
تأليف:ستيفن نايت - ترجمة:أحمد معمر :

تؤكد صحيفة الاوبزرفر البريطانية لدى استعراض محتويات هذا الكتاب الفائق الخطورة ان كل المعلومات المدرجة بين دفتى هذا المؤلف تمت دراستها بعناية بالغة مع توثيق متكامل لكل ما ورد من بيانات، الامر الذى يؤكد ان القارئ لن يهدر وقته الثمين فى حالة مطالعة الكتاب، ويضيف ريتشارد كيللى فى مقال نشرته صحيفة الجارديان ان هذا الكتاب يتفوق بمراحل على المؤلفات الاخرى التى تناولت الماسونية، خاصة ان المؤلف تمكن من اختراق حواجز السرية المطلقة التى تحيط بها المحافل الماسونية أنشطتها الغامضة فى جميع انحاء العالم، بينما تعد المعلومات المذهلة التى يحتويها الكتاب بمثابة أسرار لا يتاح الاطلاع عليها لكثير من الباحثين، فضلا عن تعذر الحصول على أسرار مماثلة فى الظروف المعتادة.

منذ صدور الطبعة الجديدة من هذا الكتاب لايزال يثير المزيد من البحوث والجدال، فقد احتل الكتاب صدارة الكتب الافضل مبيعا فى بريطانيا، بالرغم من ان هذا التميز لا تظفر به الا المؤلفات التى تجمع بين المصداقية والتوثيق.

يفجر المؤلف العديد من المفاجآت القاسية عن مدى تغلغل النشاط الماسوني الهدام فى بريطانيا بالذات، اذ ان هناك ما يزيد على سبعمائة الف من الماسون فى المملكة المتحدة وحدها، والغريب ان تلك المنظمة التى تتشدق بالتسامح والمساواة تمارس انماطا غير مقبولة من التمييز على اسس من الجنس والدين، فالمحافل الماسونية لا تقبل فى عضويتها سوى الرجال البالغين فقط، ايضا لا تسمح المحافل الماسونية بانخراط المتدينين فى صفوفها، نظرا لان تلك التنظيمات تشترط التحلل من العقائد كأساس للترقى فى مراتب العضوية العاملة، وبالطبع تزعم المحافل الماسونية انها لا تحارب الدين او التدين، ولكن اصرارها على التسامح يجعلها لاتكترث بالدين على الاطلاق، وبالطبع تعد هذه المزاعم بمثابة اكاذيب مفضوحة، ويشدد المؤلف على ان الماسونية تفرض على اتباعها الانسلاخ من الاديان السماوية او التظاهر بقشور من التدين لا تخدع سوى الرعاع والبسطاء، ومع ذلك تفرض الماسونية بكل قسوة على اتباعها الايمان بما يسمى مهندس الكون الاعظم، وهى عبارة وردت بنصها فى التوراه، الامر الذى يفضح مدى الارتباط الوثيق بين الماسونية واليهودية، اما كدين فهى اكبر حركة صهيونية هدامة خلال العصر الحديث، كذلك تدعى الماسونية انها لا ترتبط بمنابع الفكر اليهودى التقليدية ولكن هذه المزاعم تتهاوى امام معطيات البحث التاريخى الرصين، فجميع المحافل الماسونية تستخدم فى طقوسها النجمة السداسية والشمعدان الذى يحمل سبعة فروع، وكلها من الرموز المتعارف عليها فى التقاليد اليهودية.

أعمال الشر

ويتساءل المؤلف عن حقيقة اهتمام الماسونية بالأعمال الخيرية وجمع التبرعات؟ ويرى ان تلك الممارسات الشكلية لا تعدو كونها وسيلة لتجميل الماسونية وجعلها اكثر قبولا من الرأى العام، اذ ان الماسونية لا يعنيها من فعل الخير الا تحقيق السمعة المدوية والصيت الحسن، بعد ان وجهت اتهامات متعددة للماسونية بتعمد الاضرار بمصالح الدول التى تتغلغل فيها لحساب جهات مجهولة، ويمضى المؤلف فى تساؤلاته قائلا: هل يتوقف فعل الخير على ضرورة المشاركة فى المحافل الماسونية ؟ واذا كان الامر كذلك فما هو مصير الاعمال الخيرية التى تتم بعيدا عن المحافل الماسونية؟ مع ملاحظة ان الماسونية الملحدة لا تبشر المتبرعين بنيل الدرجات العلا من الفردوس!!

ويشدد المؤلف على دحض اكاذيب الماسونية عن الترحيب بقبول اى عضو ويرى ان هذا الهراء فى غاية الخداع والتضليل، اذ يستحيل قبول اى عضو جديد الا بعد تزكية مكتوبة من اثنين من الاعضاء القدامى فى المحافل الماسونية، ويتعهد موقعا التزكية بضمان التزام طالب العضوية بتقاليد الماسونية، واهمها الحفاظ على الاسرار المطلقة التى تكتنف العمل الماسونى، وتتبع الماسونية اساليب فى غاية الالتواء لاقناع الاعضاء بحتمية الحفاظ على اسرار المحافل، ولا تنكر الماسونية الطقوس الدموية الرمزية التى تؤدى لدى انضمام العضو الجديد، ومن اهم تلك الطقوس القسم على التوراه، ووضع خنجر مدبب على صدر الشخص المرشح للعضوية، مع احاطة غرفة الاستقبال بظلام كثيف، حتى لا يتبين المرشح للعضوية هوية الاشخاص الذين يؤدون تلك الطقوس الارهابية، والغريب ان اعضاء المحافل الماسونية المغرر بهم يؤكدون ان تلك الطقوس الغامضة ذات طبيعة روحانية خاصة.

مؤسسات المجتمع

يطالب المؤلف ان تمارس مؤسسات المجتمع المدنى ضغوطا متواصلة لارغام الماسونية على انتهاج اساليب اكثر انفتاحا، مع العدول عن تلك السرية المثيرة للاستياء والفضول، ويطرح المؤلف بعض التساؤلات الاكثر خطورة مثل احتمال نجاح اجهزة الاستخبارات خصوصا جهاز المخابرات السوفيتية كى جى بى فى اختراق المحافل الماسونية ؟ وفى حالة ثبوت مثل هذا الاتهام فإن تلك المحافل تشكل مطمعا لجميع اجهزة الاستخبارات، نظرا لخطورة المراكز السياسية والاجتماعية التى يحتلها اعضاء تلك المحافل، مما يجعل منها مصدرا للمعلومات فى غاية الحساسية والخطورة.

يرى المؤلف ان الماسونية تتحمل المسؤولية الكاملة عن تفشى مظاهر الانحلال والفساد فى كافة المجتمعات التى توجد بها تلك المحافل، ويعلل المؤلف هذا الاتهام بان الماسونية تخلق روابط مشبوهة بين كبار رجال الاعمال والمسئولين، ومن جراء العضوية المشتركة فى المحافل الماسونية يتعين على اى عضو ان يقدم المساعدة لزميله فى العضوية، ويعنى ذلك تجاوز اى مسئول لكافة الشروط والعراقيل فى سبيل تحقيق المنافع لزملائهم، وقد تأكد هذا الاتهام فى الكشف عن فضائح المحافل الماسونية التى هزت ايطاليا خلال الثمانينيات، فيما عرف حينذاك باسم قضية المحفل بى -2 ، وقد كان المتهم الرئيسى واحدا من كبار المسئولين عن الشئون المالية بالفاتيكان.

أعداء الله

يطالب المؤلف المراجع الدينية فى كل العقائد بالاجابة عن الاسئلة الخاصة بمدى جواز الجمع بين عضوية تلك المحافل والانتماء الدينى الاصيل المعارض للمحافل الماسونية ؟ مع ملاحظة ان الكنيسة القبطية المصرية تشدد على تعذر الجمع بين عضوية المحافل الماسونية والالتزام بعقيدة الكنيسة، بل ان الانبا غريغوريس، اسقف البحث العلمى فى الكنيسة القبطية يؤكد ان الماسونية فى الاصل كانت جماعة ملحدة اسسها حنانيا وقيافا، وهما من كبار احبار اليهود المعاصرين للسيد المسيح، وكان الهدف من تلك الجماعة العمل على وأد الدعوة التى قادها المسيح كنبى أرسل لتصحيح الانحرافات فى العقيدة التى ادخلها كهان اليهود على توراة النبى موسى- عليه السلام- ومن المقطوع به ان الاسلام لا يرتضى الانتماء الى تلك المحافل المدمرة، ولا يمكن احصاء الفتاوى الصادرة عن ائمة المسلمين فى تحريم الانضمام الى الماسونية، ومن اشهر الفتاوى فى هذا الصدد فتوى العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز المفتى العام للسعودية رحمه الله تعالى.

المصادرة

يؤكد المواطن الامريكى باتون بيندنج من ولاية تكساس بالولايات المتحدة انه حاول البحث عن هذا الكتاب، ولكن جهوده باءت بالفشل، الامر الذى يؤكد ان المحافل الماسونية تمارس نفوذا متشعبا وفى غاية الخطورة لدرجة قيامها بمصادرة الكتب التى تتوجس منها التهديد والخطر، ومن ثم تجريد الرأى العام من اية معلومات ذات قيمة يمكن ان تتهدد الماسونية، ويعزو بينيدنج نجاح الماسونية فى مصادرة الكتب التى تشم منها رائحة العداء الى وجود تحالف مشبوه بين المحافل الماسونية والمؤسسات الكبرى التى تتولى اعمال النشر فى الدول الغربية، وبالطبع لا يظهر هذا التحالف فى النور، ويبدو خبث الاساليب التى تلجأ اليها المحافل الماسونية فى عدم اعلانها عن الاعتراض على اية مؤلفات معادية، على ان يتم الاجهاز على تلك المؤلفات بطريقة فى غاية التفوق والدهاء.

وتقدم المحافل الماسونية مبالغ طائلة الى دور النشر لابلاغها بمحتويات الكتب المعادية اولا باول، بالرغم من ان تلك المبالغ يتم جمعها فى الاصل تحت زعم القيام بعمل الخير، ومن ثم تتضاعف مظاهر الكارثة التى تشارك فيها المحافل الماسونية.

ويسخر باتون بييدنج من اكذوبة وجود حرية للصحافة فى الدول الغربية، اذ ان الاحتكارات الرأسمالية الكبرى تتولى مهام توجيه الرأى العام، وبالطبع لا تتهاون تلك الاحتكارات فى البطش بمن يحاول البحث عن حقيقة اية انشطة سلبية قد تمارسها تلك الاحتكارات، بل ان التنسيق قائم بين المحافل الماسونية وتلك المؤسسات المالية الكبرى.

المنافقون

يحذر المؤلف من ان الماسونية تسللت الى الولايات المتحدة منذ السنوات الاولى لتأسيس الدولة الفيدرالية خلال النصف الثانى من القرن التاسع عشر، فقد كان جميع مؤسسى الولايات المتحدة من الاعضاء فى المحافل الماسونية، ومع ذلك لم يجد هؤلاء غضاضة فى التظاهر باعتناق المسيحية، حتى وان كانت العضوية الماسونية تنسف الالتزام الدينى، ويتضح كذب الماسونية فى الزعم بمساندة الاراء التى تطالب بالحرية، فلم يتورع مؤسسو الولايات المتحدة عن استبعاد الرقيق الافارقة الذين خطفتهم عصابات الرقيق من جهات غرب وشرق افريقيا، وللأسف كانت السفن التى تنقل العبيد مملوكة لكبار الزعماء الماسونيين على جانبى المحيط الاطلنطى، وبالتالى فإن ادعاء الماسونية بدعم الحرية والمساواة والاخاء لا يعدو ان يكون مجرد اكاذيب مضللة ترمى الى خداع السذج والبسطاء

عقدة الخوف

يحذر المؤلف من تجذر الخوف والرعب من المحافل الماسونية فى الدول الغربية، لدرجة ان هناك قلة ضئيلة للغاية تجازف بنشر اية مؤلفات تتناول الاسرار المدمرة لتلك المحافل المشبوهة، حتى بعد تسرب المزيد من المعلومات الموثقة عن الانشطة التخريبية التى تمارسها تلك المحافل ضد الدول التى توجد بها، ويرصد المؤلف الاثار الهائلة للماسونية على الاحداث السياسية فى اوروبا وفى الشرق الاوسط، منذ بدء حركة الاستعمار الحديث، فعلى سبيل المثال كانت الماسونية وراء انفجار الثورة الفرنسية وكذلك كان الغاء الخلافة الاسلامية فى تركيا عام 1928 وليد الافكار الماسونية، ايضا كان معظم رؤساء الوزارة فى بريطانيا من اعضاء المحافل الماسونية، ويأتى فى طليعة هؤلاء رئيس الوزراء البريطانى الاشهر ونستون تشرشل، ولا يقتصر الامر المدمر للماسونية على الشئون السياسية وحدها، بل تتجاوز ذلك الى العمل على تخريب الاديان وفى مقدمتها الاسلام على وجه التحديد، وقد كانت الماسونية واليهودية وراء المذاهب الباطلة التى هبت على العالم الاسلامى منذ بدء الاتصال مع اوروبا فى العصر الحديث خصوصا القاديانية فى شبه القارة الهندية.

مصدر الخطر

تنبع خطورة المعلومات التى يحشدها المؤلف على صفحات الكتاب من استنادها الى حصيلة لقاءات متعددة قام بها المؤلف مع ابرز القيادات الماسونية فى بريطانيا، وقد نجح هؤلاء فى احتلال المناصب العليا فى تلك التنظيمات، ولذا لم يكن من المستغرب ان يتعرض المؤلف لحملة عاتية من التشهير والانتقاد وكانت الشبكة الدولية للمعلومات " الانترنت" مسرحا لحرب لا هوادة فيها ضد الكتاب والمؤلف فى نفس الوقت، فقد زعمت شخصيات وهمية تتخفى وراء ألقاب مجهولة ان المؤلف لم يتحاور مع المسئولين الرسميين عن المحافل الماسونية، بالرغم من تأكيد المؤلف على امكانية التحقق من مصداقية المصادر التى يرجع اليها ولكن بشرط ان يتم ذلك امام الهيئات القضائية فى المملكة المتحدة ومن اسخف الاتهامات التى وجهتها المحافل الماسونية الى المؤلف الادعاء بتحوله عن الديانة المسيحية مع اعتناق ديانة اخرى مجهولة من تلك النحل التى تموج بها شبه القارة الهندية، بل ان الماسونية روجت لاصابة المؤلف بورم فى المخ وحتى تثير اكبر قدر من اللغط حول سلامة الاراء التى ادلى بها.

ويتطرق المؤلف الى نقطة اخرى فى غاية الخطورة وهى لجوء بعض المحافل الماسونية الى ضم بعض الاعضاء قسرا، ولا يحاول هؤلاء التعساء التصدى للنفوذ المدمر لتلك المحافل، نظرا لتعدد الامثلة التى اجهزت فيها الماسونية على كل من تجرأ بانتقادها، وفى انتهازية مفضوحة تتهدد الماسونية خصومها بتوجيه الاتهامات بالعداء للسامية اليهم، ومن المعروف ان هناك ارتباطا وثيقا بين كل من اليهودية والماسونية، ايضا تزعم الماسونية ان انتقادها لا يلجأ اليه الا الفاشلون من الساسة، وبالتالى يتقاعس اى سياسى عن التصدى لهذا الاخطبوط، حتى لا يقال انه من اولئك الفاشلين الذين يحاولون انتزاع التأييد لاشخاصهم على حساب تلك المحافل المدمرة.

أكاذيب

على صعيد اخر تروج الماسونية لافكارها من خلال دعاية فى غاية الخبث والدهاء، حيث تزعم مصادر الدعاية الماسونية ان الدور الذى قامت به تلك المحافل ادى الى تقدم الغرب خصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا، فضلا عن انتماء معظم كبار المفكرين الى تلك المحافل، بل ان النصوص المتعلقة بالحريات العامة الواردة فى صلب الدستور الامريكى كانت من افكار الماسونية الذين اسسوا الكيان الفيدرالى للولايات المتحدة، وتدعى الماسونية ان جميع مواطنى الولايات المتحدة والمقيمين بها قد استفادوا بصورة مباشرة من " الخيرات " التى اغدقتها الماسونية، وبذا لا يحق لاحد ان ينتقد تلك التنظيمات، حيث جعلت مواطنى الولايات المتحدة يرفلون فى مظاهر الحرية التى يحسدهم عليها الجميع، بالرغم من ان هذا الادعاء يتميز بالصفاقة، فحتى الآن لم يتمتع السود من ذوى الاصول الافريقية بحقوقهم الكاملة حتى بعد مضى مئات السنين على ترحيلهم قسرا الى العالم الجديد.

وتمضى الماسونية فى مزاعمها، اذ نكشف عن الدور الذى قامت به فى الضغط على الكونجرس ابان تأسيس الولايات المتحدة، فلم يصدر عن الكونجرس اية قوانين تنص على احترام الاديان او المؤسسات الدينية، الامر الذى يكشف مدى انزعاج الماسونية من فكرة الدين فى حد ذاتها، وحتى الآن لا يوجد قانون صريح فى الولايات المتحدة ينص على حرية ممارسة شعائر الاديان او الصحافة.

الإلحاد

ويؤكد المؤلف ان هناك ركاما من الوثائق الاصلية التى تفضح دور الماسونية فى التحريض على الالحاد والتنكر للاديان، فضلا عن الدور المعروف للماسونية فى تخريب النظم السياسية القائمة بصرف النظر عن الشعارات التى ترفعها تلك النظم.. وتروج الماسونية لمقولة ان تأييدها الانقضاض على النظم السياسية ينبع من تصديها للفكرة القائلة بوجود حقوق الهية للملوك والرؤساء فى ممارسة الحكم، الامر الذى يتعارض مع فكرة المساواة المطلقة التى تروج لها الماسونية، غير ان هذه الاكاذيب لا تصمد امام الحقائق التاريخية الثابتة، فقد كان فردريك الاكبر حاكم الامبراطورية الالمانية حليفا مخلصا للماسونية، ومع ذلك كان من اشد الحكام المستبدين الذين شهدتهم اوروبا على امتداد تاريخها المعروف ايضا لم يمنع الانتماء للماسونية رؤساء الولايات المتحدة من ممارسة ابشع اساليب الاستعمار والسطو على الدول الصغيرة وابادة الملايين فى الحروب، فقد كان ترومان الماسونى هو الذى اصدر الامر بإلقاء القنبلتين الذريتين على هيروشيما ونجازاكى فى صيف 1945 ابان نهاية الحرب العالمية الثانية، بالرغم من ان اليابان كانت على وشك التسليم فعلا آنذاك.وتضيف مصادر الدعاية الماسونية ان انكار الحقوق الالهية للملوك والاباطرة ربما كانت سببا فى الحكم بالاعدام على المطالبين بتلك الافكار قبل نحو مائتين وخمسين عاما.

الا ان المؤلف يؤكد ان تطور الفكر السياسى لم يكن وليد المؤامرات التى افرختها الماسونية، بقدر ما كان نابعا من تعقد الحياة فى المجتمعات الاوروبية الحديثة، مما جعل ممارسة الحق الالهى فى الحكم بمثابة اكذوبة مضحكة بعد ان ثبت ان قرارات الملوك تنقصها الحكمة فى معظم الاحوال، بينما ادت الحروب التى خاضتها الدول الاوروبية الى اسقاط الهيبة الزائفة التى كان يتوارى خلفها الملوك.

وتحاول مصادر الدعاية الماسونية تبرير مساندتها المدمرة للالحاد بانها لا تعادى الاديان القديمة كسلوك تربوى فى حد ذاته، ولكنها تتصدى للهيمنة التى كانت تفرضها الدولة على الحياة الدينية، عندما كانت ترغم مواطنيها على اعتناق دين او مذهب رسمى، فى حين كانت العقوبات الشاذة تتربص بكل من يحاول التصدى لتطفل الدولة كمؤسسة سياسية واجتماعية على شئون الدين والعقيدة.

وامعانا فى الخداع تتظاهر المحافل الماسونية بانها تتقبل الانتقادات بصدر رحب، حتى لو ادى ذلك الى تلطيخ سمعتها بوحل تستحق اسوأ منه بكثير!! وتزعم الماسونية انها لا تكترث ان تكون من "شهداء" الحرية التى غرست بذورها فى الغرب الى اخر الاكاذيب الملفقة التى برعت الماسونية فى استدراج الغافلين بها، فكل القوانين المؤيدة للحريات تدعى الماسونية انها من صياغة مفكرين جهابذة وتصادف ان كان هؤلاء من اعضاء المحافل الماسونية المريبة.

ويتساءل المؤلف عن الأسباب الحقيقية التى تدفع الماسونية الى التخفى وراء الغموض والسرية ؟ خاصة اذا كانت بهذه الدرجة من الطيبة والبراءة التى تسعى الى التظاهر بها وما هو السبب الفعلى لانخراط صفوة المجتمع الامريكى والبريطانى فى عضوية المحافل الماسونية الا اذا كانت تلك المحافل تقدم لهم مصدرا هائلا للنفوذ والامتيازات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيوعية و الصهيونية و الاخوة الماسونية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تيـــتــ..ऋ.¸ŤįťậňįĈ ¸.ऋ..ــانيـــك :: قسـم الطـــوارىء :: منتـدى سياسى-
انتقل الى: